المرحوم عيدو بابا شيخ في سطور
==============
■ الاسم الكامل : عيدو حجي اسماعيل باباشيخ .
■ متزوج من السيدة مريم الشيخ هسن وله منها الأبن الوحيد بختيار.
■ تاريخ ومكان الولادة : ١/ ٧/ ١٩٥٢ شيخان.
■ شقيق القيادي الشهيد حسين بابا شيخ والمرحوم خطو باباشيخ السابق ، والسيد هادي بابا شيخ.
■ في حوالي عام( ١٩٥٨- ١٩٥٩) دخل المدرسة الأبتدائية واكمل المتوسطة والثانوية في شيخان.
■ التحق بكلية القانون/ جامعة بغداد وتخرج بتفوق وعمل لفترة طويلة في مهنة المحامات بمحافظة نينوى .
■ كونه شقيق القيادي الشهيد حسين بابا شيخ ، كان مراقباً حتى في وحدته العسكرية ، بل كان ضمن التنظيمات السرية للأتحاد الوطني الكردستاني منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي.
■ اعدم البيشمركة ( اسماعيل بابا شيخ)وهو من افراد عائلتخ وذلك اثناء حملةالانفال ( ١٩٨٧-١٩٨٨) ولم يسلم جنازته.
■ بعد انتفاضة آذار عام ١٩٩١. كثف نشاطه السياسي في مناطق شيخان وبعشيقة وشنكال وكان على ارتباط مباشر بمركز تنظيمات الأتحاد الوطني الكردستاني في دهوك .
■ بعد اجراء المفاوضات بين الجبهة الكردستانية وحكومة بغداد،في بداية شهر تشرين الاول ١٩٩١ قام بأيصال نتائج المفاوضات للتنظيمات الداخلية في شنكال وكان الأعضاء من الكوادر انذاك الذين تعرفت عليهم كل من المرحومين الياس اسماعيل هبي وحجي الشيخ سمو وقاسم هسن وعباس حسو المندكاني وآخرون لا اتذكر الجميع، اضافة للأخ ابو بيوار عبدالغفور حسن حسين المندكاني الذي كان حلقة وصل والمسؤول عن تنظيمات شنكال للأتحاد الوطني الكردستاني في دهوك .
■ في نفس اليوم تم ضبط الوثائق من قبل معاونية امن سنجار، عن طريق احد التنظيمات الذي كان معتمدا للأمن ، وفي اليوم التالي تم القبض على كل من حجي سمو والياس اسماعيل هبي والشيخ علي هبو .
■ في نفس اليوم وبحكم القرابة التقيت بمفوض الأمن( شمو خديدة قاسم وهو حاليا اسير لدى داعش منذ عام ٢٠١٤ ومازال مصيره مجهولا ) وذلك في محكمة سنجار واستفسرت عن قضيتهم فأعطاني التفاصيل وقال صدر امر القبض بحق عيدو بابا شيخ وبلغه ان لايأتي الى شنكال ، وفي نفس اليوم ذهبت الى مكتبه في( السريجخانة/ الموصل) اعتقد كان مع المحامي كاميران خيري سعيد بك .. ابلغته بعدم الذهاب ولكن اصر على الذهاب لكونه لديه (٦) دعاوي في محمكة سنجار ، وفعلا جاء وبعد اكمال الدعاوي تم القبض عليه من قبل رجال الأمن في باحة المحكمة واقتادوه الى الموصل وبعد حوالي اكثر من شهر تم اطلاق سراحهم .
■ قرر بعد ذلك الالتحاق رسمياً الى دهوك والعمل بصفة مسؤول تنظيمات شنكال ، بألاضافة الى نشاطاته الثقافية والأدبية.
■ في عام ١٩٩٢ تم ترشيحه كاول برلماني ايزيدي (السيد عيدو باباشيخ) ونيله عضوية البرلمان الكوردستاني للدورة الاولى في برلمان كوردستان .
■ وفي عام ٢٠٠٥ تم ترشيح زوجته السيدة (مريم هسن ابراهيم) كاْول امراءة ايزيدية تتولى عضوية برلمان كوردستان كانت ضمن الكابينة الخضراء – فراكسيون الاتحاد الوطني الكوردستاني .
■ في عام ٢٠٠٧ اصبح مستشار لفخامة المرحوم مام جلال رئيس جمهورية العراق بديلاً للدكتور ميرزا حسن علي.
■ في عام ٢٠٠٩ اصبح مسؤول مكتب شؤون الأيزديين مقره اربيل والتابع لسكرتارية رئيس الجمهورية الراحل مام جلال.
■ في عام ٢٠١١ اصبح مسؤول الهيئة العليا لتنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في شنكال.
■ الكاتب والأعلام والسياسي والحقوقي والبرلماني عيدو بابا شيخ كان مثالاً للأنسان المنفتح والمتواضع وعضواً فعالاُ في العديد من الجمعيات والأتحادات والمنظمات الحقوقية والأنسانية والثقافية والأعلامية …الخ.
■ شارك العشرات من المؤتمرات والمحافل الدولية والمقابلات التلفزيونية وكذلك كان له زوايا ومقالات ثابتة في الصحافة الكردية وباللغتين الكردية والعربية ومقالاته كانت رائعة والتي تعكس تراث الأيزديين ، كان مهتما بقضايا المرأة وثقافة الطفل.
■ بصراحة سيرة المرحوم
ابو بختيار ونشاطاته واعماله الثقافية والأعلامية والسياسية تملء كتباً ومجلدات …الخ.
■ بمزيد من الحزن والأسى تعرض لوباء كورونا .. وفي يوم السبت ( ٢٨ / ١١/ ٢٠٢٠ ) انتقل الى رحمة الله في احدى مستشفيات اربيل، ودفن في مثواه الاخير وبمراسيم خاصة تليق لشخصه الكريم .. رحمه الله.

خيري شنكالي

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.