عودة الايزيدين والقصف التركي

قيصر الكالو

بعد ست سنوات من النزوح و التشرد في مخيمات اقليم كردستان العراق بسبب دخول الدواعش ( عناصر الدولة الاسلامية في العراق و الشام ) إلى سنجار اصبح الايزيدين ايادي واحدة لرجوع إلى أراضي اباءهم و اجدادهم بالرغم من عدم توفر متطلبات الحياة في سنجار ، في هذا السيناريو أبناء المكون الايزيدي هم الضحية وهنا احب ان اوضح لكم فكرتي حول القصفِ التركي على اراضينا

لا دخل ل العمال الكردستاني في هذه القضية لان قبل تأسيس العمال الكردستاني بمئات السنين وربما اكثر قاموا العثمانين بأبادة الايزيدين عشرات الأبادات .

والذين سيخالفوني في الرأي

اقول لهم

هل حزب العمال الكردستاني في اليمن ؟

هل حزب العمال الكردستاني في ليبيا ؟

اردوغان ارهابي جائع يبحث عن رائحة النفط ومصالح تركيا بحجة حزب العمال الكردستاني PKK و دولة فقدت سيادتها والايزيدين وجبة ضعيفة للاتراك وغيرهم كونهم غير متكاثفين وغير متعاونين ، والسياسيين الايزيدين الذين فازوا بأصوات السنجاريين في الانتخابات لا يفكرون الا بمصلحتهم ومصلحة عائلتهم .

في الختام

عودة النازحيين والرجوع الى سنجار هو الحل الافضل ،

القرى والمجمعات السكنية في جنوب الجبل تحت سيطرة الشرطة المحلية وقوات من الجيش العراقي

وان كان وجود العمال الكردستاني PKK هو حجة القصف التركي فهذه المناطق خالية من الوحدات الكردية وبالتالي لا يقصف الاتراك هذه المناطق ….. .

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.