ايزيدي نيوز : ألمانيا

رسالة من عضو مجلس بلدية مدينة كالتنكيرشين في ألمانيا السيدة الإيزيدية (آماد محمود سيدو بك) موجه إلى رئيس مجلس الوزراء العراقي السيد مصطفى الكاظمي لتقديم آيات من التهاني والتبريكات بمناسبة تولي منصبه الجديد ولتتناول فيها عن تهميش دور المكون الإيزيدي في حكومته وإطماع جهات وأشخاص تجاه حقوق هذا المكون من أجل مكاسب ليستثمر ما يعاني الشعب الإيزيدي المظلوم.

ونص الرسالة كما يلي :

دولة رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي المحترم بأسمي وبأسم الشعب الايزيدي لا يسعني إلا ان اقدم لكم اسمى ايات التبريكات لتسنمكم منصب رئيس مجلس وزراء العراق داعياً المولى ان يعينكم على تحمل المسؤولية ويجعلكم مفتاح خير وبلسماً لمعالجة البلد المخضب في الجراح طيلة السنوات السابقة وان تكون اباً منصفاً لكل مكونات الشعب العراقي وعلى وجه الخصوص ابناءكم من الشعب العراقي الايزيدي.
كانت احلام و طموح الشعب الايزيدي معقودة لحد كبير بتشيكل الحكومه الجديده من أجل ان يكون لهم دور او تمثيل في حكومه السيد الكاظمي كباقي مكونات الشعب العراقي الاصيل ، حيث كان الراي الايزيدي (الشعب الايزيدي ) يترقب بفارغ الصبر و الاهتمام بان يكون لهم حصه في المجلس الوزاري لمن يمثلهم ويتبنى طرح قضاياهم ويدافع عن حقوقهم المسلوبة منذ زمن تأسيس الدولة العراقية ولحد هذه اللحظة سواء بشكل متعمد او غير متعمد مع العرض بأن هناك الكثير من الجهات السياسية والكتل والاشخاص يستثمر معاناة هذا الشعب المظلوم من أجل تحقيق مكاسب شخصية او منافع ذاتية او تحقيق اطماع غير آبهين بمتطلبات المواطن الايزيدي على ارضه ضمن حدود بلدهم وموطنهم الام العراق والذي اثبت هذا الشعب على مدى التاريخ ولاءه وإنتماءه اليه ولايمكن ان يكونوا مهمشين في منبتهم من قبل تلك الجهات التي تعمل جاهدة على محوهم من الوجود بشتى الوسائل والاساليب والتي نعدها إستكمالاً لنهج تنظيم داعش الارهابي الذي عمل على ذبح رجالهم وسبي نساءهم لكن هيهات لهم ذلك ، وبعد كل هذا الترقب والامل صدمنا بقرارتهم السلبيه المتعمدة بحق المكون الايزيدي الذي لم يعد لهم اي شيء على ارضهم ، وبناءاً عليه اطلب من ممثلينا في البرلمان والقوى السياسية الايزيدية واصحاب الرأي والشخصيات المحترمة ان يكون لهم موقف واضح مما يجري من محو ممنهج لهويتنا القومية ووجودنا على ارض اجدادنا من قبل المتربصين وأن لايكونوا ادوات بيد من يريد طمس اسمهم وحضارتهم حيث علمنا التاريخ بأن الحقوق تنتزع ولاتعطى وإن التاريخ لايرحم وكذلك اغتنم هذه الفرصة كي أعبر عن أسفي الشديد بأن السيد رئيس الوزراء والذي من المفترض ان يكون للجميع ان ينصاع إلى إرادة من يعتبروا المواطن الايزيدي من الدرجة الثانية وهم أصل وأهل اراضي العراق! لماذا يادولة رئيس الوزراء هذا الغبن تجاه المكون
الايزيدي ؟؟
وفي الختام أود أن أوجه سؤالي الى اصحاب القرار والشعب والمجتمع الدولي ياترى هل الايزيدين هم من سكنة هذا بلد الاصليين ام لاجئين فيه ؟؟
دولة رئيس ستكون افعالكم على الارض و ماتقومون به لإسترداد حقوقنا المسلوبة من عدمه هي الإجابة على تسائلنا !

By editor

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.